|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |
من مواضيع الصفحة الثانية للعدد 32
![]()
الامام يوصي بتمثيل مصرع الحسين عليه السلام
فتمثل بين يديك مصرعه ومن كان معه من ولده وأهله
ثواب هذا العمل والدعاء يوم عاشوراء
دليل جواز التشابيه وضلال المعاندين
بكاء الامام السجاد على أبيه عليهما السلام
إقامة العزاء يوم عاشوراء في البيوت
حال الامام الكاظم في شهر محرم الحرام
اللهم اجمع لنا الرغبة والقدرة والإذن
ننسى النعم ونذكر المصائب والنقم
![]()
الامام يوصي بتمثيل مصرع الحسين عليه السلام
ومن كان معه من ولده وأهله روحي لهم الفدى ، فعن الامام الصادق عليه السلام قال : يا عبد الله بن سنان ، إن أفضل ما تأتي به في هذا اليوم ، أن تعمد إلى ثياب طاهرة فتلبسها وتحل أزرارك وتكشف عن ذراعيك ( وعن ساقيك ) كهيئة أصحاب المصائب .. ثم تخرج إلى أرض مقفرة ، أو مكان لا يراك به أحد ، أو تعمد الى منزل لك خال أو في خلوة .. منذ حين يرتفع النهار ، وتصلي أربع ركعات تحسن ركوعها وسجودها .. وتسلم بين كل ركعتين ، تقرأ في الركعة الاولى سورة الحمد وقل يا أيها الكافرون .. وفي الثانية سورة الحمد وقل هوالله أحد .. وفي الثالثة سورة الحمد وسورة الاحزاب .. وفي الرابعة الحمد والمنافقين .. أو ما تيسر من القرآن .. ثم تسلم وتحول وجهك نحو قبر الحسين عليه السلام ومضجعه .. ثم قال : é
![]()
فتمثل بين يديك مصرعه ومن كان معه من ولده وأهله
وتسلم وتصلي عليه وتلعن قاتليه فتبرء من أفعالهم .. يرفع اللّه عز وجل لك بذلك في الجنة من الدرجات ويحط عنك من السيئات .. ( وفي رواية وتلعن قاتليه ألف مرة يكتب لك بكل لعنة ألف حسنة ، ويمحى عنك ألف سيئة ويرفع لك ألف درجة في الجنة ) ثم تسعى من الموضع الذي أنت فيه إن كان صحراء أو فضاء أو أي شيء كان .. خطوات تقول في ذلك .. إنا لله وإنا إليه راجعون رضا بقضاء الله وتسليماً لأمره .. وأنت في كل ذلك عليك الكآبة والحزن .. وأكثر من ذكر اللّه سبحانه .. والاسترجاع في ذلك .. فاذا فرغت من ذلك وقفت في موضعك الذي صليت فيه ، وقل سبعين مرة : اللهم عذب الذين حاربوا رسلك وشاقوك وعبدوا غيرك واستحلوا محارمك .. والعن القادة والاتباع ومن كان منهم ومن رضي بفعلهم لعناً كثيراً .. ثم تقول : اللهم وعجل فرج آل محمد ، واجعل صلواتك عليهم واستنقذهم من أيدي المنافقين والمضلين .. والكفرة الجاحدين ، وافتح لهم فتحاً يسيراً ، وأتح لهم روحاً وفرجاً قريباً .. واجعل لهم من لدنك على عدوك وعدوهم سلطاناً نصيراً .. ثم اقنت بعد الدعاء وقل في قنوتك .. وذكر دعاء مذكور في كتب الادعية .. وفي البحار ج98ص307 والوسائل ج5ص226 é
![]()
ثواب هذا العمل والدعاء يوم عاشوراء
ثم قال الامام : وأعلم أن الله عز وجل يعطي من صلى هذه الصلاة في ذلك اليوم .. ودعا بهذا الدعاء مخلصاً ، وعمل هذا العمل موقناً مصدقاً ، عشر خصال : منها أن الله تعالى يوقيه من ميتة السوء .. ويؤمنه من المكاره والفقر .. ولا يظهر عليه عدواً الى ان يموت .. ويقيه الله من الجنون والجذام والبرص في نفسه وولده الى أربعة أعقاب له .. ولا يجعل للشيطان ولا لاوليائه عليه سبيلاً .. é
![]()
دليل جواز التشابيه وضلال المعاندين
حيث اوصى الامام بتمثيل ما جرى عليهم في كربلاء .. وفي ذلك دليل دامغ على استحباب التشابيه .. والى ضلال من يمنع التشابيه بحجج واهية .. حيث تم إلغاء تشبيه موقف العباس عليه السلام مع شمر بن ذي الجوشن عليه اللعنة .. في مركز سكان ستول منذ تسع سنوات .. واستمر الحال في المركز الاسكندنافي .. بحجة ان الاطفال لم يكونوا موجودين في ذلك الموقف .. وقد ناقشنا المسألة مع الشيخ ، وبينا ان هناك أمور كثيرة في المركز لم تكن موجودة في كربلاء .. واخيراً قلنا له إن بالامكان إلغاء وجود الاطفال وتشبيه الموقف .. ولكن هيهات فان الأمر قد صدر من ولي أمر التحريم .. الذي يدفع الرواتب والمصاريف .. é
![]()
بكاء الامام السجاد على أبيه عليهما السلام
فعن الامام الصادق عليه السلام ، قال : إن زين العابدين عليه السلام بكى على أبيه أربعين سنة صائماً نهاره .. قائماً ليله .. فإذا حضر الافطار جاءه غلامه بطعامه وشرابه ، فيضعه بين يديه فيقول : كل يا مولاي .. فيقول : قتل ابن رسول الله جائعاً .. قتل ابن رسول الله عطشاناً .. فلا يزال يكرر ذلك ، ويبكي حتى يبل طعامه من دموعه .. ثم يمزج شرابه بدموعه .. فلم يزل كذلك حتى لحق بالله عز وجل .. البحار ج45ص149 é
![]()
إقامة العزاء يوم عاشوراء في البيوت
فعن الامام الباقر عليه السلام قال : من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء .. حتى يظل عنده باكياً .. لقي الله عز وجل يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة ، وألفي ألف عمرة ، وألفي ألف غزوة .. وثواب كل حجة وعمرة وغزوة ، كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، ومع الائمة الراشدين صلوات الله عليهم .. فقلت : جعلت فداك ، فما لمن كان في بُعد البلاد وأقاصيها ، ولم يمكنه المصير إليه في ذلك اليوم ؟ قال : إذا كان ذلك اليوم برز إلى الصحراء أو صعد سطحاً مرتفعاً في داره وأومأ إليه بالسلام ، واجتهد على قاتله بالدعاء ، وصلى بعده ركعتين يفعل ذلك في صدر النهار قبل الزوال ، ثم ليندب الحسين عليه السلام ويبكيه ويأمر من في داره بالبكاء عليه ، ويقيم في داره مصيبته باظهار الجزع عليه ويتلاقون بالبكاء بعضهم بعضاً بمصاب الحسين عليه السلام ، فأنا ضامن لهم إذا فعلوا ذلك على الله عز وجل جميع هذا الثواب ، فقلت : جعلت فداك ، وأنت الضامن لهم إذا فعلوا ذلك والزعيم به ؟ قال : أنا الضامن لهم ذلك والزعيم لمن فعل ذلك ، قلت : فكيف يعزي بعضهم بعضاً ؟ قال : يقولون : عظم الله أُجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام ، وجعلنا وإياكم من الطالبين بثاره مع وليه الامام المهدي من آل محمد عليهم السلام .. é
![]()
ثم قال الامام الباقر صلوات اللّه عليه : فان استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجة فافعل .. فانه نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن .. وإن قضيت لم يبارك له فيها ولم ير رشداً .. ولا تدخرن لمنزلك شيئا فانه من ادخر لمنزله شيئا في ذلك اليوم .. لم يبارك له فيما يدخره ولا يبارك له في أهله .. فمن فعل ذلك كتب له ثواب ألف ألف حجة .. وألف ألف عمرة .. وألف ألف غزوة كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله .. وكان له ثواب مصيبة كل نبي ورسول وصديق وشهيد مات .. أو قتل .. منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة .. البحار ج98ص290 é
![]()
حال الامام الكاظم في شهر محرم الحرام
ورد ان الامام الرضا عليه الصلاة والسلام قال : فعلى مثل الحسين فليبك الباكون .. فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام .. ثم قال : كان أبي عليه السلام إذا دخل المحرم لا يُرى ضاحكاً وكانت الكأبة تغلب عليه حتى تمضي عشرة أيام .. فاذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه .. ويقول هو اليوم الذي قُتل فيه الحسين عليه السلام .. الوسائل ج10ص394 إن البكاء على الحسين يحط الذنوب .. é
![]()
اللهم اجمع لنا الرغبة والقدرة والإذن
على فعل المعروف لإنك أنت الوهاب ... فعن الامام الرضا عليه السلام قال : المعروف كاسمه ، وليس شيء أفضل منه إلا ثوابه .. وهو هدية من الله إلى عبده المؤمن .. وليس كل من يحب أن يصنع المعروف إلى الناس يصنعه .. ولا كل من رغب فيه يقدر عليه .. ولا كل من يقدر عليه يؤذن له فيه .. فاذا منَّ الله على العبد المؤمن جمع له الرغبة ، والقدرة ، والاذن ، فهناك تمت السعادة .. البحار ج71ص413 é
![]()
ننسى النعم ونذكر المصائب والنقم
فعن الامام الرضا عليه السلام قال : إذا طلبت شيئاً من الدنيا فزوي عنك .. فاذكر ما خصك اللّه به من دينك .. أو صرفه عنك ، بغيرك .. فان ذلك أحرى أن تسخو نفسك عما فاتك من الدنيا .. فقه الامام الرضا ص360 é

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم